كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن دراسة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لعدة خيارات عسكرية محتملة في إطار التصعيد مع إيران، من بينها تنفيذ عملية إنزال جوي قد تشمل نشر وحدة قتالية قوامها نحو 3 آلاف جندي.

وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عسكريين، فإن هذه التحركات تندرج ضمن خطط احترازية يجري إعدادها تحسبًا لأي تطورات ميدانية، دون صدور أوامر تنفيذية حتى الآن من القيادة العسكرية أو الإدارة الأمريكية.

وأوضح المسؤولون أن الوحدة المقترحة تتبع للفرقة 82 المحمولة جوًا، وهي قوة مدربة على العمليات السريعة، وقد يجري استخدامها في حال تنفيذ هجوم محتمل على جزيرة خارك الواقعة في الخليج، والتي تُعد من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني.

وأشار التقرير إلى وجود سيناريو بديل قيد الدراسة، يتمثل في إشراك وحدة من مشاة البحرية الأمريكية، تضم نحو 2500 عنصر، ضمن أي عملية عسكرية محتملة في المنطقة.

ورغم تداول هذه الخطط، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن بشأن ما أوردته الصحيفة، فيما يواصل الجيش الأمريكي إعداد خطط متعددة في إطار ما وصفه المسؤولون بـ”التخطيط الاحترازي”.

وتكتسب جزيرة خارك أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من السواحل الإيرانية ودورها المحوري في صادرات النفط، ما يجعلها هدفًا حساسًا في حال توسع نطاق العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ أواخر فبراير، وسط تبادل للهجمات والتهديدات، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.