أكد أمين عام حركة المحافظين، أحمد الساعدي، أن الفصائل المسلحة في العراق تمثل جزءًا من المشهد السياسي، وتعمل بعلم وإرادة القوى السياسية، مشيرًا إلى أنها تتحرك ضمن حسابات هذه القوى وتحظى بحمايتها المستمرة.
وأوضح الساعدي، المقيم في واشنطن، أن البيانات الحكومية تؤدي دور “الغطاء المنظم” الذي يمنح هذا المسار طابعًا رسميًا، معتبرًا أن ما يجري يسهم في إعادة تشكيل بنية الدولة بما يضمن استمرار هذا الترتيب.
وأضاف أن الجهات التي تقف خلف هذا الواقع “لا تمتّ إلى مفهوم الدولة بصلة”، مهما جرى تبرير أفعالها أو إعادة تقديمها عبر وسائل الإعلام الحزبية على أنها إنجازات.
تشهد الساحة العراقية منذ سنوات جدلًا واسعًا حول دور الفصائل المسلحة وعلاقتها بالمؤسسات الرسمية، في ظل اتهامات متكررة بتداخل العملين السياسي والعسكري وتأثير ذلك على هيكل الدولة وقرارها السيادي