شهدت حصيلة المصابين داخل إسرائيل ارتفاعًا ملحوظًا منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، على خلفية التصعيد العسكري المتبادل مع إيران، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الإسرائيلية يوم الأحد.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن عدد المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات منذ انطلاق عملية “زئير الأسد” بلغ 4564 شخصًا حتى صباح الأحد. وبيّنت أن 124 من هؤلاء لا يزالون يتلقون العلاج، من بينهم حالة واحدة حرجة، و13 حالة خطيرة، و26 متوسطة، إضافة إلى 84 إصابة وُصفت بالطفيفة.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، تم إجلاء 303 مصابين إلى المستشفيات، بينهم 8 حالات خطيرة، و29 متوسطة، فيما سُجلت الغالبية العظمى كإصابات طفيفة.

وكانت مدينتا عراد وديمونا جنوب البلاد قد تعرضتا، مساء السبت، لسقوط صواريخ إيرانية، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات. وأفادت هيئة البث الرسمية أن أحد الصواريخ تسبب في تدمير حيّ سكني كامل في عراد.

يأتي ذلك في ظل تشديد الرقابة الإعلامية داخل إسرائيل، حيث تفرض السلطات قيودًا صارمة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر الناتجة عن الهجمات الإيرانية أو عمليات “حزب الله”، مع تحذيرات موجهة للمواطنين من تداول مقاطع مصورة أو الكشف عن مواقع الاستهداف.

ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق أوسع من المواجهة المستمرة منذ 28 فبراير، حيث تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى وخسائر كبيرة، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إلى جانب هجمات تقول إنها تستهدف مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، والتي أدت بدورها إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في البنية التحتية، وسط إدانات من الدول المتضررة ومطالبات بوقف التصعيد.