قال السياسي العراقي «أحمد الساعدي» أمين عام حركة المحافظين إن العراق شهد منذ عام 2003 واقعًا سياسيًا أضعف بنية الدولة وجعلها هشّة أمام جرائم الخطف والاغتيال والابتزاز.
وأوضح الساعدي، في تصريح خصّ به “البابلية” من واشنطن، أن حادثة اختطاف صحفية أمريكية مؤخرًا تثير تساؤلًا أخطر: هل توجد عناصر تحمل صفة رسمية لكنها تعمل خارج إطار الدولة وتخضع لولاءات خارجية؟
وأضاف أن الإجابة لم تعد غامضة، بل تمثل مفتاحًا لفهم سبب بقاء العراق بلا سيادة طوال هذه السنوات، مؤكدًا أن الجناة – بحسب تعبيره – هم من داخل السلطة نفسها