Screenshot

قال الباحث الأمريكي مايكل بريجنت إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يواجه خطر انهيار وشيك، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات عالية المخاطر في إسلام آباد.

وأوضح، استنادًا إلى تقييمات مجموعة الإنذار الاستراتيجي، أن المؤشرات الميدانية ترجّح استمرار الانتهاكات الإيرانية، معتبرًا أن طهران تتعامل مع الهدنة بوصفها “وقفة تكتيكية” لا “إيقافًا استراتيجيًا” للأعمال العدائية.

وأشار بريجنت إلى أن إيران تستغل سيطرتها على مضيق هرمز بشكل تصعيدي، عبر فرض ما وصفه بـ“استراتيجية انتقائية” تشمل تدقيقًا صارمًا من قبل الحرس الثوري، إلى جانب رسوم تصل إلى مليوني دولار لكل سفينة.

وأضاف أن هذه الإجراءات أدت إلى ضغوط حادة على الأسواق، مع ارتفاع أسعار خام برنت إلى نحو 144 دولارًا للبرميل، في ظل اختناقات متزايدة في الإمدادات.

تصعيد ميداني وأضرار في قطاع الطاقة

وبيّن أن الساعات الـ48 الماضية شهدت تنفيذ ضربات مكثفة من قبل قوى متحالفة مع إيران في عدة مناطق، رغم سريان وقف إطلاق النار رسميًا.

وفي هذا السياق، استُهدفت بنية الطاقة في المملكة العربية السعودية، حيث تعرض خط الأنابيب الحيوي “الشرق-الغرب” لأضرار أدت إلى خفض طاقته بنحو 700 ألف برميل يوميًا، كما تم إغلاق مصفاة SATORP.

أما في العراق، فقد أشار بريجنت إلى أن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت دبلوماسية أمريكية، ما دفع واشنطن إلى استدعاء السفير العراقي، في وقت يتصاعد فيه التهديد في المجال السيبراني.

مخاطر إلكترونية متزايدة

وأكد أن السلطات الفيدرالية الأمريكية تحذر من نشاط متزايد لجهات مدعومة من إيران تستغل ثغرات في أنظمة تكنولوجيا التشغيل (OT)، مشيرًا إلى أن نحو 3900 منشأة بنية تحتية حيوية داخل الولايات المتحدة، خصوصًا في قطاعي الطاقة والمياه، باتت معرضة للاستهداف.

تحذيرات من فشل المفاوضات

ودعا بريجنت صناع القرار في الشركات إلى الاستعداد لاحتمال فشل محادثات إسلام آباد، مؤكدًا أن مسار وقف إطلاق النار يظل مرهونًا بالإرادة السياسية للقوى الدولية الرئيسية.

واختتم بالقول إن استمرار العمليات العسكرية والإلكترونية الإيرانية يعكس استراتيجية “ضغط أقصى”، مع توقع استمرار تقلبات أسواق الطاقة وتصاعد المخاطر السيبرانية على أنظمة التشغيل الصناعية (OT/ICS).

By raad 64

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *