بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق، خلال اتصال هاتفي جرى الثلاثاء، سبل خفض التوترات في المنطقة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية.
وأفاد الديوان الملكي الأردني في بيان أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال آليات تهدئة الأوضاع، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وشدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويضمن أمن واستقرار الدول العربية، مشيرًا إلى أن أمن منطقة الخليج يُعد ركيزة أساسية لاستقرار الإقليم والعالم.
كما دعا إلى تعزيز التنسيق والتعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، مثمنًا في الوقت ذاته جهود سلطنة عُمان في دعم مسارات التهدئة عبر الحوار والدبلوماسية.
ويأتي هذا التواصل في سياق تصاعد التوترات منذ أواخر فبراير، وسط تبادل للهجمات في المنطقة، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وفي جانب آخر، أعرب الملك عبد الله عن تعازيه لسلطنة عُمان في ضحايا الفيضانات التي ضربت عددًا من المناطق مؤخرًا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وذلك بعد إعلان السلطات العُمانية وفاة عدد من الأشخاص جراء السيول خلال الساعات الماضية.