كشف مسؤول عربي رفيع مشارك بشكل مباشر في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران ، لـ NBC NEWS : أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن شروط هدنة وتفاهم أولي قبل ثلاثة أيام، لكن الطرفين ما يزالان يؤخران إقراره النهائي وإعلانه رسميا.

وقال المسؤول في تصريح لشبكة أميركية:

“الاتفاق أُغلق بالفعل في الدوحة منذ ثلاثة أيام. الآن الجميع يلعب لعبة من يسبق الآخر”.

ووصف حالة التأخير بأنها “محبطة”، موضحا أن الوفد الإيراني وافق على الصيغة المطروحة وعاد إلى قيادته بانتظار إعلانها رسميا، فيما ينتظر الجانب الأميركي بدوره التوقيع النهائي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف المسؤول أن ترمب أثار بالفعل خلال النقاشات مسألة توسيع اتفاقات التطبيع مع إسرائيل وربطها بالتفاهم مع إيران، في إشارة إلى اتفاقات “أبراهام”.

لكن المسؤول العربي أبدى استغرابه من هذا الطرح، قائلا:

“هناك من يسيء فهم الوضع بشكل كبير. نحن يفترض أن نحصل على تعويض، لا أن ندفع الثمن”.

وكان ترمب قد لمح إلى هذا الربط في منشور على منصته “تروث سوشال”، عندما قال إنه “ينبغي أن يكون إلزاميا” على عدد من دول المنطقة الانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل ضمن أي تسوية أوسع.

وتشير هذه التصريحات إلى وجود فجوة متزايدة بين الرؤية الأميركية التي تحاول تحويل الاتفاق مع إيران إلى إطار إقليمي أوسع يشمل التطبيع، وبين المزاج السائد في العواصم الخليجية والعربية، التي ترى أن الأولوية الآن هي إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار للملاحة والطاقة، لا تقديم مكاسب سياسية 

By raad 64

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *