Screenshot

شكّك الباحث (أحمد العلواني) في صحة ما تتداوله وسائل الإعلام عن تسليم الفصائل المسلحة سلاحها، معتبراً أن الوقائع الميدانية لا تتطابق مع الرواية الرسمية.

وقال العلواني إن الحديث عن تسليم السلاح يتكرر، غير أن مقرات الفصائل لا تزال قائمة، وعناصرها ما زالوا مسلحين، وهو ما يثير الشكوك في دقة ما يُروَّج إعلامياً.

ودعا من يرى أن هذا التوصيف غير صحيح إلى التوجه بكاميرته إلى مقرات الفصائل وتوثيق ما يجري على الأرض، وعرضه على الرأي العام، ليُحسم ما إذا كان التسليم قد جرى فعلاً أم لا.

وأوضح أن ما يُتداول عن خطوات عملية يقتصر، بحسب المعلومات المتداولة، على تسليم «سرايا السلام» مقرّها في سامراء و16 عجلة فقط، معتبراً أن ذلك لا يكفي للقول إن السلاح قد سُلِّم بالفعل.

وختم العلواني بالقول إن المشكلة تكمن في تبنّي وسائل الإعلام الرواية الرسمية على الرغم من أن صحتها موضع شك، ما يسهم، برأيه، في تضليل الرأي العام بدلاً من التحقق من الوقائع ونقلها كما هي.

By raad 64