كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، عن تردده بين المضي نحو اتفاق جديد مع طهران أو توجيه ضربة عسكرية لها.
وقال ترمب، في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إنه سيعقد اجتماعاً، اليوم، مع كبار مستشاريه لمناقشة المسودة الأخيرة الخاصة بالاتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن القرار النهائي قد يُتخذ يوم غد.
وأضاف أنه سيلتقي لاحقاً بالمبعوث ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، لبحث الرد الإيراني الأخير، موضحاً أن جي دي فانس قد ينضم إلى الاجتماع.
وأشار ترمب، إلى أنه لن يقبل بأي اتفاق لا يتضمن معالجة ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني ومصير المخزون الحالي من اليورانيوم، مؤكداً أن هذه القضايا تمثل جوهر أي تفاهم محتمل مع طهران.
وتابع الرئيس الأميركي، قائلاً: “إما أن نوقع اتفاقاً أو أوجه لهم ضربة قوية”.
ونفى ترمب صحة التقارير التي تحدثت عن قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من احتمال إبرام اتفاق “غير مناسب” مع إيران، مؤكداً أن تلك المعلومات “غير صحيحة”.