بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، مع السفير التركي لدى بغداد، أنيل بورا إينان، تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسبل الحد من التصعيد العسكري المتصاعد.

وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي، في بيان، أن اللقاء الذي عُقد في بغداد تناول تداعيات العمليات العسكرية الجارية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

وأشار الأعرجي إلى أن الحكومة العراقية كثّفت اتصالاتها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى وقف الحرب واحتواء الأزمة. وأعرب عن تطلع بلاده إلى تشكيل ضغط دولي منسق يسهم في إنهاء العمليات العسكرية وتهيئة الأجواء للعودة إلى الحوار، بما يحقق سلاماً دائماً.

كما شدد على أهمية تطوير العلاقات العراقية التركية في مختلف المجالات، لاسيما الأمنية والاقتصادية، مع تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات.

من جانبه، أكد السفير التركي أن بلاده تعمل، بالتنسيق مع شركائها الدوليين، على تكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التوتر، عبر سلسلة من الاتصالات الرامية إلى استئناف المفاوضات ودعم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن أنقرة تسعى إلى توسيع التعاون مع بغداد في مجالات عدة، من بينها الاقتصاد والطاقة ومشاريع البنية التحتية، فضلاً عن التعاون الأمني، بما يخدم مصالح البلدين.

وفي سياق متصل، كشفت بغداد، بصفتها الرئيس الدوري لجامعة الدول العربية، عن تحضيرات لعقد اجتماع وزاري عربي جديد لبحث تطورات الأزمة، وذلك في ظل استمرار التصعيد وتداعياته الإقليمية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الهجمات، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الأمن والاستقرار الإقليميين.